
مايحدثُ لي يصيبُني بالحيرهـ
أو كل شئً يحدث في محيطِ عاملي مُحير
كيفَ لـك أن تتصور أنكَ تهبُ قلبك لشخص
وتعطيهِ من ينابيع حنانك مايفوقُ ماكان يحلمُ بهِ
وتخفي عنهُ وجعَ السكاكين في داخلك
وصريخُ جروحك
حتى ترسمُ حلمك المستحيل على شفتيهِ
بأن ترى الابتسامه تتراقص عليها
وتظلُ تقدمُ لهُ الوفاء على طبقاً من الأخلاص
وتعاهد نفسك على أن تظلُ تضخُ بالوفاء له
ولكن
فجأه يتحطمـُ الطبق
أو على حسب معرفتي بهِ أصيب بكسور
حالماً بقلبِ من أحب أن يجبرها
نعم
من أحبُ تخلت عني تحتَ وقعِ ضروفً غامضه
لم يكن هناك وداع بل الكثيرُ من الصمت وغصات الدموع
تساءلتُ كثيراً لمَ؟؟
وعلى الرغم من التفاني الذي قدمتهُ لمَ؟؟
وشريطُ التضحيات الذي كلِ جزءً منهُ يبكي على حالتي
أرغب بشغف با إجابه تشفي غليل قلبي
!!أم كتبَ علي البحثُ عنها كمجنونه
قيلَ لي: أن أنسى وأن ابحثَ من جديد بين كومهِ هذا العالم عن زهرهـ بيضاء
تعيدُ لي بعضاً من نفسي
ولكن كيفَ لي؟؟
وبكلِ ليلهً أغرقُ في ذكرياتنا الجميله
التي ما أن أتذكرها أضحكُ على نفسي كثيراً
ليسَ لأني أصبتُ بالجنون
بل لأني أعطيتُ الشئ الكثير من قلبي
لمن أحببت
وكانَ كلَ جزءً مني يحلمُ باللقاء
صدقني أيها القارئ
يا..من لاتعرفني
با أني لم اندم يوماً على شيئاً أعطيتهُ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ